
أعلم أنك لن تحبى هذا التشبيه، و لكن ابتسامتك تبعث فى عالمى لحنا لم تغنه فيروز بعد، لم يؤلفه ملحن بعد، لم يكتب له أى شاعر كلماته، لأنه لا توجد كلمات تناسبه، و لكن حين يكتب اللحن، و تكتب الكلمات، فلن يكون هناك من هو أجدر من فيروز بغناءه.
......
لست أدرى من أخبرك عن ضعفى أمام النساء اللواتى يرتدين العوينات، و لكن اسمحيلي أن أخبرك أنك لست بحاجة لهذا السلاح قط، أنا مستباح أمامك دونما أية أسلحة، فقط أنت، استخدام العوينات شبيه باستخدام اميركا للقنابل الذرية ضد اليابان التى كانت تخسر الحرب فعلا، قد يكون الدافع تجربة السلاح، أو الانتقام، لكنه ليس كسب المعركة بالتأكيد.
......
حاولت أن أقنع نفسى بأن أكتفى بوجودك كذكرى للحب الذى لم يكتب له الاكتمال، أذكرها كلما أحالت زوجتى (التى لا أحبها) حياتى نكدا و جحيما، و لكننى فشلت، أنا فعلا بحاجة إليك، و من الصعب أن أحيلك إلى مخزن الذاكرة، لأنك ببساطة موجودة، و لأنك ببساطة تبتسمين ، فينبعث اللحن الفيروزى من جديد.
