منطقة سياحية، فى شاطئ من شواطئ مصر.
جالسًا كنتُ على ذلك المقهى على شاطئ البحر، حين جاءا، رجل و امرأة، من الزنوج، لا أدرى إن كان هذا يصنع فارقًا أم لا، لا أدرى إن كان إعجابى (أو تعاطفى) بالجنس الأسود له دخل فيما شعرت به أم لا.
كانا يتكلمان الإنجليزية، و هو غريب ، إذ لا يأتى إلى مصر كثير ممن يتحدثون الإنجليزية، و لأننى لا أجيد التفرقة بين لهجات الإنجليزية، لم أتمكن من معرفة من أى بلاد الله جاءا.
المهم..
هو .. كان ضخما ، كأولئك الرياضيين الأمريكان، الذين نسمع قصص حياتهم، إذ تبدأ دائما من هارلم و تنتهى بحمل الكئوس، و تحقيق المجد، و الوصول للحلم الأميركي.
عيناه، واسعتان ، مندهشتان، صادقتان جدًا، و .. قلقتان، نعم، هذا ما شعرت به، بعض من القلق ألا يتمكن من إرضاء أميرته، خوف من ألا يسعدها، من ألا ينجز لها وعده، لابد أنه وعدها الكثير من الوعود، هذا إذن رجل لازال حريصا على الوفاء بوعوده.
هى .. كانت قصيرة القامة إلى حد ما، جميلة إلى حد بعيد‘ هذا طبعا إن كنتَ تؤمن باحتمال وجود امرأة سوداء جميلة.
أما عيناها، فقد مكانتا تفيضان سعادة، و فخرًا، نظرة فخر ليست كنظرة الألاطة التى تجيدها نساؤنا المصريات، بل فخر لا تشعر أنه مصحوب باستعلاء، فخر بالنفس على النفس، هى لا ترى فى الكون غيرهما، و أنها سعيدة، و أن هذا يكفي.
صراحةً، لم أحسد أحدًا من قبل مثلما حسدتهما.
832
بوجهي و اسمي و صفاتي
Friday, September 23, 2011
Tuesday, June 21, 2011
عوينات

أعلم أنك لن تحبى هذا التشبيه، و لكن ابتسامتك تبعث فى عالمى لحنا لم تغنه فيروز بعد، لم يؤلفه ملحن بعد، لم يكتب له أى شاعر كلماته، لأنه لا توجد كلمات تناسبه، و لكن حين يكتب اللحن، و تكتب الكلمات، فلن يكون هناك من هو أجدر من فيروز بغناءه.
......
لست أدرى من أخبرك عن ضعفى أمام النساء اللواتى يرتدين العوينات، و لكن اسمحيلي أن أخبرك أنك لست بحاجة لهذا السلاح قط، أنا مستباح أمامك دونما أية أسلحة، فقط أنت، استخدام العوينات شبيه باستخدام اميركا للقنابل الذرية ضد اليابان التى كانت تخسر الحرب فعلا، قد يكون الدافع تجربة السلاح، أو الانتقام، لكنه ليس كسب المعركة بالتأكيد.
......
حاولت أن أقنع نفسى بأن أكتفى بوجودك كذكرى للحب الذى لم يكتب له الاكتمال، أذكرها كلما أحالت زوجتى (التى لا أحبها) حياتى نكدا و جحيما، و لكننى فشلت، أنا فعلا بحاجة إليك، و من الصعب أن أحيلك إلى مخزن الذاكرة، لأنك ببساطة موجودة، و لأنك ببساطة تبتسمين ، فينبعث اللحن الفيروزى من جديد.
Friday, June 17, 2011
ربع قرن
اليوم أحتفل بمضى خمسة و عشرين عاما على مولدي.
المشكلة أنني لا أحس بأي شيء على الإطلاق.
لا أحس بالسعادة لأنني كبرت، أو الفخر بما أنجزت، أو الحزن على ما فات، أو الخوف من اقتراب الموت.
لا شىء على الإطلاق.
يوم مثل بقية الأيام.
غريبة..
المشكلة أنني لا أحس بأي شيء على الإطلاق.
لا أحس بالسعادة لأنني كبرت، أو الفخر بما أنجزت، أو الحزن على ما فات، أو الخوف من اقتراب الموت.
لا شىء على الإطلاق.
يوم مثل بقية الأيام.
غريبة..
Monday, June 6, 2011
الجوزاء

لا أؤمن بالأبراج ..
طبعا لا أؤمن بقدرتها على التنبؤ، على طريقة حظك اليوم، "تستطيع بلباقتك اليوم أن تحل مواقف دقيقة"أو " تجمع العالم من حولك اليوم لمناقشة أمور دقيقة"
أنا كذلك لا أؤمن بالكلام عن خصائص برج العقرب ، و الأبراج المائية، التي لو ارتبط ابناؤها ببني الأبراج الترابية، لتحولت حياتهم طينا، و ما إلى ذلك مما أعتقد أنه محض هراء.
لا أؤمن بها لأنني أعتقد أننا معشر البشر أكثر حرية، و أكثر قدرة على التحكم في أنفسنا مما نظن، و أكثر قدرة على مقاومة التدخل الخارجي للعالم في ذواتنا مما نظن.
و لكنني أعترف للأبراج بانتصار على قناعاتي هذه، حين يتحدثون عن حماسة مواليد الجوزاء الكبيرة لأي مشروع في بدايته، ثم فتورهم و تقاعسهم عنه بعد قليل.
فالحقيقة أن هذه الصفة بالذات تنطبق علي بشدة، و أخشى أن تكون هذه المدونة مشروعا آخر من تلك المشاريع التي ابدؤها و لا أكملها.
ربنا يستر
Subscribe to:
Comments (Atom)
