
لا أؤمن بالأبراج ..
طبعا لا أؤمن بقدرتها على التنبؤ، على طريقة حظك اليوم، "تستطيع بلباقتك اليوم أن تحل مواقف دقيقة"أو " تجمع العالم من حولك اليوم لمناقشة أمور دقيقة"
أنا كذلك لا أؤمن بالكلام عن خصائص برج العقرب ، و الأبراج المائية، التي لو ارتبط ابناؤها ببني الأبراج الترابية، لتحولت حياتهم طينا، و ما إلى ذلك مما أعتقد أنه محض هراء.
لا أؤمن بها لأنني أعتقد أننا معشر البشر أكثر حرية، و أكثر قدرة على التحكم في أنفسنا مما نظن، و أكثر قدرة على مقاومة التدخل الخارجي للعالم في ذواتنا مما نظن.
و لكنني أعترف للأبراج بانتصار على قناعاتي هذه، حين يتحدثون عن حماسة مواليد الجوزاء الكبيرة لأي مشروع في بدايته، ثم فتورهم و تقاعسهم عنه بعد قليل.
فالحقيقة أن هذه الصفة بالذات تنطبق علي بشدة، و أخشى أن تكون هذه المدونة مشروعا آخر من تلك المشاريع التي ابدؤها و لا أكملها.
ربنا يستر
No comments:
Post a Comment